الحربي

1027

غريب الحديث

وقال الأصمعي : فلان لا يقرع ، يقول : لا يرتدع ، وقرع فلان سنة ندما . وأنشدنا أبو نصر : ولو أنى أطعتك في أمور * قرعت ندامة من ذاك سنى أخبرني عبيد الله بن محمد التيمي : خرج عمر بن الخطاب في تجار الشام ومعهم ذهبة فلما كانوا في آخر الحجاز وأول الشام مروا بزنباع بن روح وكان يعشر من مر به ، فأراد أن يعشرهم ، فلم يجد معهم شيئا ثم راجع نفسه فقال : تجار من أهل الحجاز يريدون الشام . هذا باطل فقام فطاف بإبلهم وقد كانوا أخذوا الذهبة فجعلوها في دبيل ، وألقموها شارفا لهم ، فلما نظر إليها تذرف عيناها قال : إن لها شأنا ، انحروها فإن تكن بغيتنا في بطنها فهم جنوا عليها وإلا غرمنا قيمتها ، فوجدوا الذهبة فأعشرها ثم خلى عنهم ، فقال عمر : متى ألق زنباع بن روح ببلدة * لي النصف منه يقرع السن من ندم فلما ولى عمر الخلافة كبر زنباع بن روح وضعف بصره ، فجاء ومعه ابنه روح بن زنباع فدخلوا على عمر ، فسألاه ، فمارهم